الأحد، 11 نوفمبر، 2007

لـطيـفـة .. تـعاونـى مع رموز الفن مثل شاهين والرحباني وسام على صدري , مجلة أخبار النجوم المصرية (10 نوفمبر 2007 م






قصة حب غامضة فى حياة لطيفة !
اعترفت بها لأخبار النجوم :
رقيقة رومانسية حالمة .. هادئة ثائرة ومتمردة على كل شئ إلا الفن .. فحالها معه كالعاشق والمعشوق .. ولأن اسمها هو وصفها , فهى قادرة على أن تسكن الوجدان.. ولأنها لطيفة فيكفي أن تغنى حتى تعزف لها القلوب ألحان الحب.. ومنذ أن عرفت تلك القيثارة التونسية الغناء بالعربية والفرنسية سجلت نفسها فى دفتر المشاهير من أول كوبليه .. وواصلت مشوارها حتى هذه اللحظة تحيطها قلوب الملايين كأنها باقات ورد تزف العروس لحفلات فنية فى كل العواصم العربية غنت فى تونس وتألقت فى مصر , وأبدعت وتوهجت فى لبنان.. غابت عن عاشقها فطال انتظارهم على النيل لكنها كانت هناك مشغولة بحكم الرعيان مع آل الرحبان .. عادت ولم تكن عودتها عادية , بل كانت حافلة بالمفاجآت والأسرار والحكايات عن فنها وقلبها ومشرعاتها وقصة حبها الغامضة.. اختارت لطيفة " أخبار النجوم " لتفتح لها خزائن أسرارها و تقرأ صفحات مجهولة من كتاب حياتها وتحكى تفاصيل جديدة لا يعرفها أحد .. سجلناها ورصدناها فكانت هذة الاعترافات .
عانيت كثيرآ من قسوة الوحدة وأحلم بالأمومة والزواج..


* هل أنت راضــيــة عن مستوى توزيع أغانى ألبومك الأخير " بنص الجو " ؟
بسعادة واضحة قالت : طبعآ راضية ..فبعد طرح الألبوم فى الأسواق بثلاثة أيام أخبرتني الشركة أن الألبوم يحقق اعلى المبيعات, وأيضا الأغانى التى صورتها لاقت إعجاب الجمهور وهى " بنص الجو " و " شفت بعينى " الذى أعتبره من أهم الكليبات على مستوى الإستعراض والتصوير , كما صورت كليب " عشقانة " وهى أغنية تعبـر عن عشقى لمصر.


* قـيـل أنك سارعت لتقديم هذه الأغنية لمغازلة الجمهور المصري بعد غيابك عنه لفترة طويلة فى لبنان ؟
أنا أعشق الشعب المصري ولا يمكن أن أغيب عن مصر أبدا فهى فى دمى وروحى .. وكل الحكاية اننى قضيت فى لبنان عدة أشهر بحكم تعاوني مع منصور الرحبانى فى مسرحية " حكم الرعيان " ومع زياد الرحباني فى الألبوم الغنائي ... والتعاون مع هذه الأسماء هى فرصة عمرى , وكل فنان يتمنى التعاون مع هؤلاء العمالقة ..كما هو الحال فى تعاوني السابق مع المخرج العملاق يوسف شاهين .
* كلامك هذا يؤكد حرصك الشديد على التعاون مع الأسماء الكبيرة من الفنانين على حساب الأسماء الشابة ؟
بإعتراض واضح قالت : هذا غير صحيح بالمرة , فقد تعاونت مع الكثير من الأسماء الشابة ,ومنذ بدايتى وحتى الآن , بدليل أننى فى ألبومى الأخير " بنص الجو " تعاونت مع الشاعر الشاب عصام حسنى وهو شاعر جديد ...
كما تعاونت مع المبدعين الشباب شريف تاج ومحمد رفاعي , ومن قبل تعاونت مع أمجد العطافي وغيره من الملحنين الشباب , وهذا يؤكد أننى لا أسعى للتعاون مع الأسماء الكبيرة .. لكن هناك رموز فنية فى عالمنا العربي نتـشرف بالتعاون معها .. وعندما يعرض عليك العمل معهم لا يمكن أن ترفض أبدا , فقد تلقيت العروض للتعاون مع هذه الرموز الفنية مثل يوسف شــــاهين ومنصــــــور الرحباني وعمــار الشــريعي وكــاظم الساهر وزيـاد الــرحبانـى الذى كنت أحلم بالتعاون معه .. بصراحة التعاون مع هذه الأسماء أعتبره وسام على صدرى .

* حرصك على التعاون مع هؤلاء الكبار وبالتحديد من الملحنين , هل يدفعك أحيانا لمجاملتهم فنيا ومنحهم المساحة الأكبر فى ألبوماتك الغنائية ؟
لا أجامل أبدا فى الفن , مع العلم أننى أكون محظوظة عندما أتعاون معهم لأنهم سيضيفون الكثير لأسم لطيفة .

* ألا تخشي لطيفة من التكرار وتشابه الألحان التى ستقدم لها .. على أساس أن كل ملحن يكون له نصيب الأسد فى أغانى الألبوم ؟
لا أشعر بأى خلاف لأن من أتعاون معهم لهم بريقهم وفكارهم المتجددة دائمآ .. وكل أغنية من الأغانى التى يقدمونها لى تحمل حالة غنائية مختلفة عن كل الأغانى التى أقدمها .. فمثلآ فى ألبومى الاخير حملت أغنية " بنص الجو "حالة فنية تختلف تماما عن الحالة التى ظهرت بها أغنية " أمن لى بيت " أو " عشقانة " .. ونفس الكلام ينطبق على باقى اغانى الألبوم ...وهذا ماحدث من قبل مع الشاعر الراحل عبد الوهاب محمد والموسيقار عمار الشريعى والفنان كاظم الساهر فهؤلاء العمالقة دائمآ فى حالة تجدد ... لذلك أشعر بالامان والانبهار عند تعاونى معهم .

*أفهم من ذلك أنك تقبلين كل الأعمال التى تقدمها لك هذة الاسماء الكبيرة ؟
بثقة شديدة قالت : لا طبعآ .. فهناك أغانى أستبعدها وأخرى نتناقش فى تفاصيلها وأغانى أتمسك بها فور سماعى لها ..وهذا هو أسلوبي منذ بدايتى لأننى حريصة على أن تحمل كل أغنياتي روح لطيفة , وهذا ما قاله النقاد على ألبومى الغنائي الاخير فقد أكدوا أننى أخذت زياد الرحباني إلى منطقتى وليس العكس .

* فى الماضي كنت ترفضين الإحتكار بكل أشكاله , لكنك اليوم ترتمين فى أحضانه عن طريق تعاقدك مع روتانا لعدة سنوات ؟
مازلت أرفض الاحتكار بكل أشكاله , وعقدى مع روتانا بعيد عن الإحتكار لأننى أنتج أغنياتى وأجهز الألبوم والشركة تتولى مهمة التوزيع فقط .. كما أن كل الكليبات التى صورتها كانت من إنتاجى . وبكل أمانه أؤكد أن شركة روتانا كانت أمينة معى لأبعد الحدود , فقد منحونى كل شئ وقدموا لى الدعاية أكثر من رائعة ولم يبخلوا على بشئ ودلعوني كثيرآ وانا أشكرهم على كل ذلك .


تردد أن المطربة نجوى كرم أعلنت عن غضبها وضيقها الشديد من إهتمام الشركة بك وطالبت بالمساواة .. فهل هذا صحيح ؟
قاطعتنى قائله : هذا الكلام غير صحيح نهائيا ونجوى كرم أنكرت ذلك فى لقاءاتها الاعلامية وأنا أستبعد أن يصدر هذا الكلام من فنانة محترمة ومتميزة مثل نجوى كرم .. وللأسف هناك من يحاول الإصطياد فى المياه العكرة لأهداف شخصية.


* هل تملكين الجرأة لتقديم أغنية خارجة عن المألوف ؟
إنفجرت ضاحكة وقالت : أنا دائمآ جريئة .. فقد قدمت من قبل " أنا ماتنسيش " و " حبك هادى " و " غرامك مزيف " و" كرهتك " و" بنص الجو " .. أغانى تحمل أفكار جريئة وجديدة على المستمع العربي ... ولو شعرت لحظة واحدة أننى لست جريئة سوف أجلس فى بيتى .. فالفنان الذى لا يملك الطموح خاص وجرأة مباشرة , لن يكون مبدعا أو متجددا ولن يستمر .. والحمد لله أنا مستمرة لأننى أملك الجرأة وهذة هى شخصيتى .


* قدمت من قبل أغانى باللهجة المصرية والتونسية واللبنانية والخليجية .. ما اللهجة الجديدة التى تحملين بتقديمها ؟
كل اللهجات العربية , ومنها اللهجة الفلسطينية والعراقية وأيضا لهجة شمال افريقيا التى لم تأخذ حقها فى المشرق العربي .. وطموحى الآن أن أقدم أغانى باللغات العالمية مثل الإيطالي والإنجليزى وقد غنيت من قبل باللغة الفرنسية .. لدى مشاريع فنية كثيرة أنوى تقديمها فى الفترة القادمة .


* يقال أن جيلك الغنائي إنتهى بعد ظهور جيل جديد من المطربين والمطربات ؟
من قال هذا الكلام .. جيلنا الغنائى مازال مستمرا وبقوة فمثلآ الفنان عمرو دياب مازال حتى الآن هو الأول فى الوطن العربي , الأمر الذى يؤكد أن جيلنا متواجد وبقوة .. ونجاح عمرو دياب يشعرنى بنجاحي لأننا متجددين ومستمرين .وأقدم التهاني لعمرو على فوزه بجائزة الميوزيك أوورد العالمية .


* نسمع كثيرآ هذه الأيام عن الخسائر التى تتعرض لها الألبومات الغنائية بسبب موضة تحميل الأغانى عبر المواقع الألكترونية .. كيف تواجهين ذلك ؟
عن طريق البحث عن الجديد مثل الأيبود والفيديو كليب ورنات الموبايل .. ولعلمك فالمستقبل فى عالم الغناء لمن يملك أغانيه , وأنا أملك أغنياتى .


* هل تخططين لذلك ؟
طبعآ كنت أخطط وأبحث عن الجديد .. وهذا الأمر تعلمته من صناع الموسيقى فى فرنسا , وأيضا أثناء دراستى لتاريخ حياة الفنانين الكبار الذين عانوا كثيرآ فى السنوات الأخيرة من حياتهم بسبب قلة الموارد المالية لديهم , ومنهم المبدع زكريا أحمد .. كنت أسأل نفسى لماذا يعانى هؤلاء النجوم الذين قدموا لنا الفن والإبداع على عكس الفنانين فى الخارج , وقتها توصلت لنقطة هامة وهى أن أغلب النجوم فى الخارج يملكون فنهم , فمثلآ ألفيس بريسلى يقدم أغنية يعيش عليها أهله لسنوات طويلة .. لذلك إهتممت بأن تكون أغنياتى ملكى حتى أعيش عليها أنا وأهلى مدى الحياة . وفى محاولة منها للتوضيح قالت : هناك موقع بأسمى على شبكة الإنترنت قام بتكوينه مجموعة من محبي لطيفة من كل البلاد العربية .. وهذا الموقع يحمل كل أرشيفي وتاريخي الفني ويراسه " أدهم وهو أحد المعجبين الذى تابعته عندما كان عمره 11 سنه , وهو الذى أسس هذا الموقع مع اخرين مثل محمد وعماد من مصر ومروة من السودان ومصعب من تونس .. وفى العام الماضي حصل الموقع على جائزة أفضل موقع خاص بفنان عربي وذلك من مايكروسوفت .. كما أنشأت ايضا فكرة " موبي لطيفة " ومن خلاله تصل أخبارى بسرعة لجمهورى عن طريق SMS ولدى راديو خاص بى على الانترنت يذيع كل حفلاتى وأغنياتى على الهواء ... والجديد لدى أيضا هو تأسيس لفكرة " لطيفة مول " وهو عبارة عن بيع كل شئ خاص بي مثل الالبومات الغنائية والتى شيرتات التى تحمل صورى وكل شئ يطلبه الجمهور ... ويتم توجيه ريع هذا الدخل للجمعية الخيرية التى أسستها وسأقوم بتسجيلها قريبآ فى مصر .


*هذه الجمعية قمت بتكوينها منذ عام ونصف تقريبا .. فلماذا كل هذه المدة لتسجيلها وإشهارها ؟
لأننى كنت مشغولة طوال هذه الفترة بالكثير من الأعمال منها مشاركتى فى بطولة مسرحية " حكم الرعيان " وتسجيلي لأغانى ألبومى الأخير " بنص الجو " وأيضا مشاركتى فى الحفلات والمهرجانات الغنائية .


* وما الهدف من تأسيس هذه الجمعية الخيرية ؟
أهدف لتقديم مجموعة كبيرة من الحفلات الغنائية فى كل محافظات مصر , بحيث يعود دخل الحفلات لبناء مدارس وسـأعمل جاهدة خلال الفترة القادمة على تحقيق ذلك .. فقد قدمت حفلات فى تونس وتم تخصيص دخل الحفلات لبناء مدارس .. ولعلمك فكل حفل غنائي أشارك فيه فى المناسبات والمهرجانات هناك نسبة من الأجر تذهب للجمعية .


فى الصيف الماضي شاركت فى أكثر من مهرجان غنائي منها قرطاج فى تونس وجرش بالأردن .. كيف تنظرين لهذه المشاركات ؟ *
حفل قرطاج أعتبره من أهم الإنجازات فى حياتى الفنية , فهى المرة الأولى التى اظهر فيها على المسرح ومعى راقصين وراقصات وأيضا فرقتى الموسيقية الخاصة التى قمت بتكوينها مؤخرآ مع المايسترو د. خالد فؤاد ... هذه الفرقة تضم دكاترة وأساتذة فى الموسيقى من مصر وتونس ولبنان وفرنسا وأطلقنا عليها " فرقة لطيفة الموسيقية " ... وقد قمت هذا العام بجولة فى كل المحافظات التونسية وشاركت فى كل المهرجانات وهذا إنجاز أسعدنى كثيرا حتى أن وزير الثقافة التونسي حضر معظم هذه الحفلات التى كانت كلها كاملة العدد . أيضا شاركت فى إحدى حفلات مهرجان جرش وتم تكريمى وكان حفلآ رائعآ على الرغم من الظروف الصعبة التى واجهت المهرجان فلم تكن هناك أى حملات دعائية للمهرجان وحفلاته ... كما شاركت فى مصر فى حفل القوات الجوية وهو الحفل الذى حضره الرئيس حسني مبارك .


* هل أنت متفائلة بحال الغناء فى الوقت الحالى ؟
متفائلة بشكل لا يمكن وصفة .. فأنا لو ذهب عنى التفاؤل لن أغني .. ياعزيزى نحن نعيش فى عالم عربي محبط , والمواطن العربي يشعر بالإحباط على كل المستويات ومن الطبيعى أن نعطيه كفنانين جرعة من التفاؤل حتى يشعر بالحياة . وبالنسبة لحال الغناء فهو بخيرويجب أن تتذكر أن السينما فى فترة التسعينات مثلا كانت تعانى من أفلام المقاولات , واليوم تغير الحال واصبحت السينما أجمل , وهذا الأمر جعلنى أفكر جديا فى العودة للسينما وتقديم فيلم جديد, ولدى الكثير من السيناريوهات سأختار أحدها للبدء بتصويره مع بداية العام الجديد 2008 وانتظروا مفاجأتى السينمائية الجديدة .


* من المطربات التى تحرصين على سماع أغانيها ؟
أحب شرين عبد الوهاب كثيرآ وأعشق صوتها وإحساسها الغنائي العالي .. وأيضا إليسا وأنغام .

* سمعنا كثيرآ عن عرض مسرحية " حكم الرعيان " فى مصر . لكن ذلك لم يحدث حتى الآن .. لماذا ؟
لأن العمل مكلف ماديآ .. فهو يضم أكثر من 120 شخصآ والأمر يتطلب ترتيبات خاصة وأيضا وجود شركات وجهات ترعى عرض العمل الذى قمنا بعرضه من قبل فى لبنان وقطر ودمشق وديسمبر القادم نعرضه فى أبوظبي .. وهناك إتفاقات للعرض فى الأردن وتونس وأتمنى من كل قلبي أن تعرض المسرحية فى مصر .


* كيف تنظرين للطيفة اليوم بعد اكثر من 15 سنه فى عالم الغناء ؟
أرى أننى حقق الآن ماكنت أحلم به وأنا طفلة .. إسمي كبر وأصبحت أكثر نضجا وهناك إحترام متبادل بينى وبين الجمهور , وهذا شئ أفتخر به فهناك إحترام من الناس لأسم لطيفة وهذا يكفيني .


* لماذا انت دائمآ كتومة فى كل مايتعلق حياتك الشخصية ؟
لأننى أحب أن تكون حياتى ملكى وحدى , مع ان حياتى الخاصة واضحة لكل الناس ... لكننى لا أحب أن أتحدث عن كل شئ لكل الناس وأعتقد أن كل إنسان يفعل ذلك .

* ألا تحلمين بالزواج والأمومة وتكوين أسرة ... فالسنوات تمر سريعة ؟
نعم أحلم بالزواج والإنجاب لكنني على يقين بأن كل شئ فى هذه الدنيا نصيب .. فى أحيان كثير أتحدث مع لطيفة واشعر انها تتمنى ذلك . . تحلم بالأمومة وبطفل تحمله بين يديها .. تداعبه .. تحكى له عن كل تفاصيل حياتها .

* هل تشعرين أن الفن سرق عمرك ؟
بسرعة قالت : لا .. لا .. الفن لم يسرق عمرى بل جعلها أجمل واروع .. الفن هو حبيبي الذى يخاف على .. الفن هو الذى يقدمنى للناس فى أجمل صورة .. وأحمد الله أننى فنانة .


* لكنك تعيشين وحيدة ... بعيدا عن نصفك الأخر ؟
فى محاولة منها لتغيير الموضوع قالت بحذر شديد : من الطبيعى أن أشعر بلحظات الوحدة .


* هل هو شعور قاسي ؟
نعم هو كذلك فى بعض الأحيان .


ألا تشعرين وقتها بالعذاب ؟
أبدا ... لأن القرآن الكريم هو رفيقي الوحيد فى الحياة عندما أشعر بقسوة الوحدة وعذابها .
لدى إحساس بأنك تشغلين نفسك بالفن والغناء فقط .. بصراحة يالطيفة .. هل تخشين الزواج ؟
بعد لحظات من التفكير شعرت خلالها انها تسترجع شريط حياتها ... قالت : أعترف أننى أشغل نفسى بالكثيرمن الأمور لكننى فى نفس الوقت لست خائفة من الزواج .. قد أكون شغلت نفسي , فحياتى كلها للفن .. بإختصار شديد أنا فاشلة إجتماعيا وأشغل نفسي دائمآ فى الفن .

* لكنك بذلك تقسين على لطيفة الإنسانة ؟
لا أعتقد ذلك فهى سعيدة بلطيفة الفنانة والنجاح الذى تقدمه .


* ألا يوجد حب وارتباط عاطفي فى حياتك الآن ؟
نعم يوجد .... ولن أتحدث فى أى شئ خاص بذلك الآن حتى تكتمل الصورة .